تحية تعظيم وإكبار لشعبنا العراقي العربي المسلم

الدكتور عبد الستار قاسم

يسطر شعبنا العراقي العربي المسلم أسمى آيات التضحية والفداء في مواجهة أضخم آلية عسكرية متغطرسة في العالم. يقبل مجاهدونا ومقاتلونا على الموت استشهادا من أجل حياة العز والكرامة والإباء. لا ترهبهم دبابات ولا طائرات ولا تردعهم المجازر وقتل الأطفال وهدم البيوت. إنهم قوم آمنوا بربهم وبالجهاد دفاعا عن حياض العراق وعن الأمة جمعاء. إنهم يسطرون أروع الأمثال، يصنعون التاريخ ويسطرون فيه الناصع من الصفحات.

رجال ونساء نذروا أنفسهم فرسانا لاستعادة ذلك المجد الذي غاب وتلك العزة التي صنعها لنا الأجداد.

زمن العربي الجبان قد انتهى. في فلسطين، في لبنان، في العراق تتوحد النفوس والقلوب على دين رجل واحد نازعة عن نفسها ثوب الذل منطلقة بثبات وإباء نحو بناء مستقبل للأجيال. لقد صمم العربي المسلم على انتزاع حريته، ولن تجد أمريكا إلا كل غلظة وبأس.

ليقف الجميع مع شعبنا العربي المسلم في العراق: في الفلوجة، الرمادي، الموصل، بعقوبة، النجف، كربلاء، البصرة، بغداد، الناصرية، العمارة، السماوة، تكريت، عانة، راوة، المسيب، ديالى، كركوك، السليمانية، وكل مدنه وقراه. إنها معركة الفصل: فإما تتغطرس أمريكا بالمزيد لتمد عدوانها والكيان الصهيوني على بقاع عربية أخرى، أو تلحق بها هزيمة نكراء تأذن بعد تنازلي لجرائمها وجرائم الكيان الصهيوني البغيض.

اقرأ بلغة English