بيان دعم للدكتور مصطفى البرغوثي
الدكتور عبد الستار قاسم
جرت مداولات مع الأخ الدكتور مصطفى البرغوثي حول الانتخابات الفلسطينية بخاصة فيما يتعلق بالتحيز الإعلامي المحلي والعربي المتعمّد لصالح أحد المرشحين، وبالتدخل الأجنبي والعربي الذي يدعم مرشحا على حساب الآخرين. أخص بالذكر تدخل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، والإشاعات التي تطلقها إسرائيل حول التسهيلات التي سيحصل عليها الفلسطينيون فيما إذا فاز مرشح بعينه. هناك حشد محلي وعربي ودولي بهدف التأثير المسبق على الرأي العام الفلسطيني وتوجيهه نحو انتخاب ذلك المرشح.
إثر هذه المداولات، وافق الأخ الدكتور مصطفى البرغوثي على تضمين النقاط التالية في برنامجه الانتخابي والتي تعتبر مفصلية في برنامجي الانتخابي:
أولا: الإسلام والقوى الإسلامية عاملان حيويان في البناء المؤسسي الفلسطيني على الصعد التشريعية والإدارية والسياسية.
ثانيا: العودة هي الضمان الأمثل لإقامة دولة فلسطينية حقيقية. إقامة وزارة للاجئين تعمل على شرح قضية اللاجئين عالميا يساهم في تحقيق هذا الهدف.
ثالثا: للشعب الفلسطيني حق الدفاع عن نفسه بكافة الوسائل والأساليب التي يراها مناسبة. من المحرم اعتقال فلسطيني يدافع عن شعبه ووطنه.
رابعا: نرحب بالدعم المالي الخارجي شريطة أن يصب ضمن برنامج اقتصادي واجتماعي وطني فلسطيني. أما الدعم الخارجي الموجه ضد التراث والثقافة والفكر العربي والإسلامي فمرفوض.
خامسا: الأخوة الفتحاويون المناضلون لا يتحملون وزر الأخطاء التي تم ارتكابها بحق الشعب والقضية من قبل مسؤولين فلسطينيين.
سادسا: نحن نسير في بنائنا الداخلي في ذات الوقت الذي نعيد فيه بناء تحالفاتنا العربية والدولية بهدف الوقوف على أقدامنا أقوياء في مواجهة العدوان.
سابعا: العمل السريع على إعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية لكي تصبح ممثلة لكل قطاعات وأحزاب وفئات الشعب الفلسطيني وذلك وفق ميثاق جديد.
وعليه فإنني أدعو جميع الأخوة والأخوات الذين أيدوا برنامجي الانتخابي ووقفوا معي في حملتي الانتخابية أن يعطوا دعمهم وتأييدهم للأخ الدكتور مصطفى البرغوثي. نحن نريد التغيير على الساحة الفلسطينية، وانتخاب الدكتور مصطفى يشكل مفتاحا نحو آفاق فلسطينية جديدة نأمل أن تعطي أكلها الطيبة.
عبد الستار قاسم
بروفيسور