جامعة النجاح لم تنفذ الاتفاق مع د. عبد الستار قاسم
الدكتور عبد الستار قاسم
حتى لحظة كتابة هذا الإعلام، لم تنفذ جامعة النجاح الوطنية الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الدكتور عبد الستار قاسم. لقد تم توقيع الاتفاق من قبل الوسيط الأستاذ أسامة بن حسن الطوري بحضور الدكتور رئيس الجامعة وأعضاء من مجلس الأمناء، والدكتور عبد الستار قاسم يوم الجمعة المةافق 9/ايلول/2011، وتم نشره على الملأ قي الصحف المحلية بترويس الجامعة وعلى نفقتها، وعلى شبكات الإنترنت. وهذا هو نص الاتفاق:
نظرا لسوء الفهم الذي حصل بين الدكتور عبد الستار قاسم وجامعة النجاح الوطنية في الأيام الأخيرة وما أعقب ذلك من إصدار بيانات مختلفة في وسائل الإعلام ومحاولة بعضهم استغلال سوء التفاهم هذا وتضخيم المشكلة والتلاعب بها.
وبناء على تدخل كريم من سعادة المستشار أسامة حسن الطوري، الأمين العام لموسوعة التميز والحضارة العالمية ومقرها باريس، وحرصا على مصلحة الجامعة الأكاديمية والإدارية فإن الدكتور عبد الستار قاسم يعلن وقف وإنهاء كافة الحملات الإعلامية والبيانات السابقة واللاحقة، وبناء على ذلك ستحل كافة الإشكالات والخلافات التي نشأت ضمن الأنظمة والقوانين المعمول بها.
التوقيع: المستشار أسامة بن حسن الطوري
الأمين العام لموسوعة التميز والحضارة العالمية
الدكتور عبد الستار قاسم بوقف النشاط الإعلامي الخاص بالقضية قيد الإشكال، ويسحب الشكوى التي قدمها ضد من صاغوا بيانا ضده من موظفي الجامعة، وتقوم الجامعة بإلغاء القرارات التي اتخذتها ضده بخاصة الوقف عن العمل ووقف الراتب، ويقوم الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة بإسقاط الشكوى التي قدمها ضد الأستاذ الدكتور عبد الستار في المحكمة.
قام الدكتور عبد الستار قاسم بتنفيذ التزامه الإعلامي فورا، علما أن هناك من كتب تزويرا على لسان الدكتور قاسم تعليقا علي موقع المركز الفلسطيني للإعلام. وقد قام الدكتور فورا بالكتابة إلى الموقع ينفي مسؤوليته عن التعليق. وقام يوم الأحد الموافق 11/أيلول/2001 بسحب الشكوى من مكتب المدعي العام بنابلس. أما الجامعة فلم تنفذ شيئا حتى الآن. علما أن إسقاط الشكوى المقدمة ضد الدكتور يمكن أن يتم بتاريخ 10/تشرين أول/ 2011، موعد جلسة المحكمة.
الدكتور قاسم ليس معنيا بتوتير الأوضاع لما قد يسببه ذلك من ضرر للجامعة كمؤسسة فلسطينية رائدة، والمطلوب أن يقوم المسؤولون في الجامعة بتنفيذ ما التزموا به. والمسؤولية في عنق من لم ينفذ.
هذا علما أن الأستاذ رئيس الجامعة والسادة أعضاء مجلس الأمناء لا ينكرون الاتفاق وتفاصيله.