التنازل في الألاح الكيميائي السوري
الدكتور عبد الستار قاسم
قدمت سوريا وحلفاؤها تنازلا للولايات المتحدة الأمريكية بتقديم اقتراح بوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية. موسكو أعلنت عن الاقتراح، وسورъа ؑحبت، ووافقت طهران بتحفظ.
حتى الآن لا نستطيع الحكم على خطورة هذا التنازل ومداه لأن التفاصيل ليست متوفرة. ولهذا لا نستطيع وصفه بالتنازل عن السلاح الكيميائي، إنما في السلاح الكيميائي. وحتى تنجلي الأمور، هناك أسئلة كثيرة مطروحة منهЧ:
ماذا يعني وضع الأسلحة تحت الرقابة الدولية؟ هل يعني التدمير الشامل؟ أم ـضع أؤهزة تصوير في مخازن الأسلحة وأماكن تصنيعها؛ أم نقلها إلى دوфة أخذى؟ أم زيارة المـتشين الدوليين لها؟ أم مراقبتها ومراقبة المواد الخاصة بتصنيعهأ؟
إلتام عن الأسلحةО
هل ستربط سوريا نزع هؠا إلسلاح بنزع أسلحة الدماؠ الشامل في المنطقء العربية الإسلامية؟
مخرج له لإلغاء الضربЩ نهȧئيا؟
وهل مي فخ يجر ئلкرب إلى الȧنشتال بققاش حول امبإȯȱة فتخذ سوذيا زيدا من الوقت؟
الآريأ في وزن هذا الآنازل ضروري، وآزوء Ʌا يمكن أن نراه ɇو تكرار هد حرق الءسلةة الك؊م؊ائية في العراт. وهذا مشهد سيشكل هآيمب نكراС جديدة للعرب&
قيلة الؑلءح ألكيمـائي
سلاح الدمار الشامل سلا، ردع أكثر منه سلاح قتال. إنه ليس سلاحا ميدانيا، وإنما سلاح اليأس وربما الانتحار. ولهذا تطوره الدول للحظة التي تقول فيها “علي وعلى أعدائي.” هناك من استعمل سلاح الدمار الشامل خارج هذه القاعدة وبالتحديد الولايات المتحدة التي ضربت اليابان بالنووي، وصدام حسين الذي ضرب الكرد والإيرانيين بالكيميائي.
سلاح الدمار الشامل مهم بالنسبة للعرب وبعض المسلمين، ومن الضروري العمل على تطويره لأن إسرائيل تملك أسلحة نووية، ولا بد من مواجهتها بردع مماثل إن أمكن وبالكيميائي إن لم يكن بالإمكان تطوير قدرات نووية.
سوريا لن تستعمل الكيميائي في أي مواجهة مع إسرائيل لأنه من غير المتوقع أن تصل أي حرب قادمة إلى حد الهاوية فيقرر طرف استخدام أسلحته ليقتل غيره وينتحر. لكن وجود قوة استراتيجية رادعة لإسرائيل يبقى أمرا حيويا للأمن القومي العربي.
أوباما مستفيد
أوباхا في`وضع حرج، وهو الذي ؏فعه لٌڧحتماء بالكونغرر الأمريًي. وسبْ أن تم توضيح التحول في ميزان الق້ۘ والظروف المختلفة التي!تحيط ظ٧ٔوضع السɈري، الأمȱ الذي يجؙل من الضرظة العسكريب لسوريا مغامرة عسكرية غيع$محسوجة.“ولذلك من المحتمل ان ัوسيا تحاول إعطاء أوباما مبرسا قٌ٪ا لت٣جيل امضربة أو إلغائها،0وههذا تفعل الدول الكبرى أحيانا لأن في إرج منافسيها ما د يؤدي إلۉ ًو؇رث عسكرية.
وإذا استفاد أوبЧما مل الرأي الةام الأمريكي، فإنۇ ๊كون قد حاز على مبررين عدم الخخول في مأذق عالمي عسكري واقتص蘧دي.“يربما يتإرر من استعباد وزير خارجيته كيري الذي يصر على مهاجمة سوريا.
وروسيا مستفيدة
روسيا مستفيدة إن أوقفت الحرب لأنها ستكون بطلة السلام، ومن المحتمل أن يحوز بذلك لافروف على جائزة نوبل للسلام كما حاز أوباما في سابق الأيام. وأيضا سيكون ذلك تثبيتا لوضع روسيا العالمي كدولة تعود تدريجيا إلى القطبية.
وسوريا وإيران مستفيد على الأقل في التقاط النفس، وبذل المزيد من جهود الاستعداد والإعداد.
الغاضبون
الغاضبون هم كل الذين يهتفون للراعي الأمريكي لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا لأن هدفهم هو تحطيم الجيش السوري وليس التخلص فقط من السلاح الكيميائي. دول الخليج والأردن ومملكة المغرب وتركيا وقوى 14/آذار وعدد من القوى الإسلامية منزعجون جدا من التريث الأمريكي، ومن نية الغرب مناقشة المبادرة السورية.
والمشكلة الأساسية لدى الدول العربية إذا لم تشن أمريكا حربا تتمثل بطرق صرف الأموال التي رصدتها دول الخليج للإنفاق على الحرب. وأظن أن المسألة ليست معقدة.
الاستجابة للدول الغربية قاتلة
تفتيش الذر الجفهوري والمقار الحكولية، اɄخ، وгيعملون على قتل اـعɀхاȡ& إذإ استجابآ سوريا сإن حالنا لن يختلف عц حال العراق، وستفون الأراشو السورية مؓرحا مفȪوحا لإسرȧئيф وȣمروكا.