كفى
الدكتور عبد الستار قاسم
تكررت الاعتداءات عليّ، وبالتحديد من قبل السلطة الفلسطينية. أُطلقت عليّ النار في 20/آب/1995 وأصبت بأربع رصاصات. اعتقلتني السلطة الفلسطينية في 29/شباط/1996 للإرعاب لمدة يومين، ثم اعتقلتني في 28/تشرين ثاني/1999 لمدة أربعين يوما، ثم اعتقلتني في 6/كانون ثاني/2000 لمدة ستة أشهر. وقد قام جهاز المخابرات بقيادة مدحت العمري بتفتيش غرفة مكتبي المنزلي أثناء اعتقالي بأريحا بدون أي إذن قضائي مستغلين غيابي.
هذا فضلا عن حملة التشهير التي تقوم بها أجهزة وأفراد ضدي، وكذلك محاولات النفاذ إلي من خلال بعض الساقطات. كل محاولاتهم فشلت.
وأخيرا تعرضت سيارتي لحريق وذلك فجر 27/نيسان/2005.
ها هم المناضلون أمامكم وهم مجرد غيض من فيض في مختلف محافظات الوطن. ما منعني حتى الآن عن إلحاق أذى جسدي أو مادي بأحد هو أخلاقي وانتمائي الإسلامي والوطني. فرجائي ألا يضطرني أحد إلى القيام بعمل استثنائي لا أراه أنا ولا شرفاء هذا الوطن محمودا. ورجائي عند كل المناضلين والمجاهدين والمخلصين أن يجدوا لي عذرا.