انفجار كويتا مصلحة أمريكية-إسرائيلية

الدكتور عبد الستار قاسم

انفجار كويتا الباكستانية يعبر بوضوح عن الأيدي الخفية التي تعمل بحقد على بث الفرقة بين المسلمين من أجل إضعافهم وإبقائهم تحت السيطرة. لم يأت الانفجار صدفة أو نتيجة لمشاحنات بين الشيعة والسنة، وإنما أتى عن تخطيط مسبق لإذكاء نار الفتنة بين المذاهب الإسلامية.

أمريكا وإسرائيل هما صاحبة المصلحة في هذا الانفجار بهدف تحويل نظر المسلمين عن المقاومة التي تتصاعد في العراق ضد الاحتلال الأمريكي. أمريكا تجد نفسها في مأزق صعب في العراق مما لا يريح إسرائيل التي تتمنى أن ترى المسلمين جميعا وقد ذلوا وخضعوا. وتحاول هاتان الدولتان الشيطانيتان أن تصنعا أحداثا في الساحة الإسلامية تؤدي إلى اقتتال أو خلاف إسلامي داخلي فتتراجع مقاومة الاحتلال لصالح إثبات الذات أمام منافسين داخليين. الآن هو الموسم الأمريكي-الإسرائيلي لاقتراف مختلف الجرائم من أجل تسهيل إذلال أهل العراق والاستمرار في احتلال فلسطين.

من واجب علماء المسلمين من كافة المذاهب والأحزاب والتيارات أن يقفوا سدا منيعا في مواجهة هذه الجرائم الأمريكية الإسرائيلية، وأن يعملوا على وأد كل نار للفتنة يوقدها أعداء الأمة. من واجب هؤلاء العلماء أن يخرجوا من الشرنقة ليتحولوا إلى مجاهدين في زمن يتطلب الجهاد من كل مسلم ومسلمة.

آثم من لم يحارب فرقة المسلمين

اقرأ بلغة English