تقرير حول أسرى لدى السلطة

الدكتور عبد الستار قاسم

يزداد عدد المعتقلين الفلسطينيين لدى السلطة الفلسطينية. أشير أولا إلى أن السلطة ما زالت تحتجز السيد أحمد سعدات، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وذلك ورفاقه كرهائن لحساب إسرائيل وأمريكا وبريطانيا. وهي تحتجز أيضا فادي حمران و محمد العبوشي من جنين، وكذلك رمزي سياعرة و خالد الحروب من الخليل.

هناك معتقلون آخرون، فيما يلي ملخص عن أوضاعهم حسب إفادات منهم:

رائد علي عطا خضيرات من الظاهرية/الخليل. اعتقل بتاريخ 10/2/2005. تم اعتقاله على خلفية عملية عسكرية في منطقة الرماضين جرت في 3/2/2005 وجرح فيها أربعة جنود. تم التحقيق معه من قبل الأمن الوقائي والمخابرات. بالتحديد، حقق معه أبو ناصر الجعفري مدير مخابرات الخليل. لم يعترف بشيء. قال له المحققون أن محمود إسماعيل أبو زهرة اعترف عند الإسرائيليين وأن عليه هو بالتالي أن يعترف. وضعوه في الزنازين 55 يوما وتعرض للشبح. لم يعترف بشيء.

إياد كامل اسحق الطل من الظاهرية/الخليل. تم اعتقاله على خلفية عملية الرماضين.اعتقله الإسرائيليون على حاجز عسكري يوم 10/2/2005 وأطلقوا سراحه في ذات اليوم. لكن السلطة الفلسطينية قامت باعتقاله مباشرة بعد تسريحه من الإسرائيليين؟ اتهموه بعلاقات مع أبو مصعب الزرقاوي. أتوا بشخص قالوا عنه أنه عالم نفساني ليشهد التحقيق، وكلما قال هذا العالم أنه يكذب ضربوه. قالوا له أنهم سيفرغونه بالأجهزة الأمنية إذا اعترف بأنه هو الذي خطط لعملية تل أبيب. وفي النهاية أرغموه على التوقيع على ورقة بيضاء قاموا هم بخط سطورها. لم يعترف بشيء.

صدقي أحمد خضر من دير الغصون/طولكرم. قامت مخابرات السلطة باعتقاله بعد عدة ساعات من قيام الصهاينة باعتقال آخرين من دير الغصون وذلك على خلفية عملية تل أبيب التي جرت في 25/26/شباط/2005. تعرض للشبح والتهديد، واتهموه بالمسؤولية عن عملية تل أبيب. لم يعترف بشيء.

جاسر حاتم القب من دير الغصون/طولكرم. تم اعتقاله بتاريخ 26/2/2005 على خلفية عملية تل أبيب من قبل المخابرات. وضعوه في زنزانة معتمة لمدة ثلاثة أيام، وشبحوه لمدة يومين واقفا. قدموا له وجبات قليلة الكمية، وقالوا له أنه عميل لإسرائيل وعليه أن يعترف بمسؤوليته عن عملية تل أبيب التي من شأنها تخريب الهدنة. لم يعترف بشيء.

آسال بشير توفيق بدران من دير الغصون/طولكرم. اعتقله الأمن الوقائي بتاريخ 26/2/2005. أخذوه إلى مقرهم في طولكرم. اتهموه بالمسؤولية عن عملية تل أبيب وأوسعوه شتما ونخزا بالأصابع. أهانوه وعذبوه، وأبقوه أسبوعا في طولكرم. هدده أبو أنصار مدير الأمن الوقائي في طولكرم، لكنه لم يعترف بشيء.نقلوه بتاريخ4/3/2005 إلى أريحا ووضعوه في زنزانة وحققوا معه مستعينين بالضرب والتهديد. كانوا يقدمون له نصف وجبة كل يوم. شبحوه واتهموه بأنه عميل لإسرائيل، وأنه قام بعملية تل أبيب لتخريب الهدنة. لم يعترف بشيء.

مصطفى حسين عبد الغني من صيدا/طولكرم. اعتقل بتاريخ 2/3/2005 على يد المخابرات. قال له عبد الله كميل مدير مخابرات طولكرم أنه مطلوب للإسرائيليين وأنهم يريدون قتله، أما هو فيريد إنقاذه منهم. سألوه عن علاقته ب شفيق عبد الغني ولؤي السعدي. اتهموه بإعداد الذي قام بتنفيذ عملية تل أبيب روحيا ودينيا، وأنه هو الذي أرسل الشريط المصور إلى قناة الجزيرة. ثم قاموا بوضع مسدس إلى جانبه وقالوا له أن هذا هو مسدس الاستشهادي. لم يعترف بشيء.

صديق حسن محمود عودة من صيدا/طولكرم. اعتلته المخابرات على يد عواد عودة وإيهاب عجاج. اتهموه بالسعي لتنفيذ عملية استشهادية وأنه على علاقة مع سرايا القدس وحزب الله. حققوا معه لمدة تسعة أيام حول حزام ناسف ينوي استخدامه. اعترف بأنه طلب سلاحا من سرايا القدس لكنه نفى كل التهم الأخرى.

اقرأ بلغة English