بيان وُزع في جامعة النجاح ضد عبد الستار قاسم
الدكتور عبد الستار قاسم
أوزع نص البيان الذي صدر ضدي في جامعة النجاح الوطنية ومواقع إعلامية متعددة بتاريخ 23/آب/2011 وموقع من قبل:
نقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية
مجلس طلبة جامعة النجاح الوطنية
المكتب الحركي في جامعة النجاح الوطنية
هذا هو النص المطابق للأصل، وحتى أن الأخطاء الواردة هنا، واردة في النص الأصلي. وأوزعه على الناس لكي يروا مستوى هذا البيان والفارق بينه ومقالي الذي تحدث عن عدم التزام رئيس الجامعة بقرار محكمة العدل العليا.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان هام
تعتبر جامعة النجاح الوطنية، علامة مضيئة في مسيرة الشعب الفلسطيني ورحلته الحثيثة نحو الحرية والتميز والإبداع. فقد نجحت منذ نشأتها عام 1918 وحتى اليوم في أن تكون حاضنة وطنية وفكرية وعلمية. واستطاعت أن ترسخ جذورها وحضورها عبر مساحات الوطن وفيافيه. حتى غدا وجودها ونجاحها دليلا ساطعا على قدرة هذا الشعب على العطاء والكفاح رغم صعوبة الطريق وظلمته.
وقد اقترن بها ميلاد أسماء وألفاظ المقاومة، والحصار، والانتصار، والكفاح، والشبيبة، والوحدة الوطنية. ورسم أهلها جميعا: إدارة وعاملين وطلبة وألوان قزح السبعة: النجاح والتميز والأصالة والمحبة والتكافل والكرامة والإباء. وغدت بيت كل الفلسطينيين حتى أطلق عليها الشهيد ياسر عرفات لقب جامعة فلسطين الأولى.
وطوال مسيرة نجاحها وقصة كفاحها سعى بعض العابثين إلى محاولة عرقلة خطواتها الواثقة نحو الأمام. يحركهم في ذلك أحقادهم وأوهامهم ومصالحهم الخاصة وجيوبهم البنكية. ومحاولتهم الدؤوبة إلى تسجيل انتصارات فاشلة أمام الميكروفونات وشاشات الفضائيات.
ا وينتمي إليها. فقد شكك في المستوى العلمي والكفاءة الأكاديمية لأساتذتها وقذف بكرات حقده على كرامتهم حين وصفهم في أكثر من موقع بالعبيد والأقنان والموالي. وأطلق على حصادهم وجوائزهم البحثية و العلمية لقب المهزلة ضاربا بعرض الحائط تقارير أكبر المؤسسات العلمية العالمية.
وعمد إلى تصوير طلبة الجامعة بالطابور الخامس الذين يعملون على خدمة أجهزة عميلة ( لا سمح الله ) : الأمن الوقائي والمخابرات الفلسطينية. ويشاركون في التضييق عليه ومصادرة طموحه في أن يصبح زعيما وحيدا للشعب الفلسطيني. وهو المناضل الذي تنقل وانتمى لجميع أطياف الحركات والأحزاب الفلسطينية من اليمين إلى اليسار ومن السنة إلى الشيعة. ولم يقاتل سوى بسيوف الشتائم والتخوين.
لقد سكنت في عقله عقلية المؤامرة فقسم طلبته بحسب قربهم منه إلى وطنيين وعملاء ونظم علاقاته وعلاماته بهم على أساس ذلك. واعتقد أن أقلامهم ميكروفونات تسجيل، ودفاترهم آلات تصوير. وقسم منابتهم إلى مخيمات وقرى ومدن وبادية وزرع بذلك بذور الفتنة في ساحات الجامعة وقاعاتها.
إن صمت المؤسسات النقابية والطلابية في جامعة النجاح الوطنية على تجاوزات الدكتور عبد الستار قاسم قد وصل مداه وحده. وإن تخوينه وشتمه لمجتمع الجامعة إرضاءاً لبورصة مكتسباته المالية والسياسية يجب أن يضع له حدا. وإن محاولته العبث بمقدرات ومستقبل أهم مؤسسة علمية وتعليمية في فلسطين يجب أن ينتهي فورا وإلى الأبد.
وإنطلاقا من كل ذلك فإننا ندعو إدارة جامعة النجاح الوطنية وفي مقدمتها مجلس الأمناء والعمداء وكذلك رئاسة الجامعة إلى الأخذ بدورهم التاريخي ووضع نهاية فورية لتجاوزات الدكتور عبد الستار قاسم.
وسنقوم فور بدء العام الدراسي الجديد بالاعتصام الحضاري في الأمكان التي يتواجد فيها ومحاصرته ومنعه من إلقاء محاضرات الشتم والردح. كما سنقوم بتسيير مسيرات حاشدة إلى مؤسسات السلطة في نابلس ورام الله تحت شعار (لا للشتم والتخوين والتكفير ). لقد آن الأوان لمن ينعت دولته بالخيانة ومؤسسات شعبه بالمواخير وجامعاته بالزرائب وقضاته ومحاكمه بالمهزلة، وأجهزته الأمنية بالعملاء، أن يحاسب حسب القانون. كما آن الأوان للجميع أن يعلم أن فلسطين فوق الجميع وأن جامعة النجاح الوطنية ومستقبل وسمعة طلبتها وعامليها خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
اللهم أننا قد بلغنا اللهم فاشهد