لدى معزة وكيل نيابة نابلس المحترم
الدكتور عبد الستار قاسم
المشتكى عليهم:
الدكتور حسام عبد الحليم بصفته الشخصية وبصفته رئيس مجلس نقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية؛
الدكتور يوسف غنيم بصفته الشخصية وبصفته عضو مجلس نقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية؛
الدكتور باسل منصور بصفته الشخصية وبصفته عضو مجلس نقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية؛
السيدة سراب السايح بصفتها الشخصية وبصفتها عضو مجلس نقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية؛
السيد نضال جرادات بصفته الشخصية وبصفته عضو مجلس نقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية؛
السيد ماهر فتاش بصفته الشخصية وبصفته عضو مجلس نقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية؛
السيد صبري ناصر بصفته الشخصية وبصفته عضو مجلس نقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية؛
السيد إياد الببيشاوي بصفته الشخصية وبصفته عضو مجلس نقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية؛
السيد سهيل صالحة بصفته الشخصية وبصفته عضو مجلس نقابلة العاملين في جامعة النجاح الوطنية؛
محمد دقة بصفته الشخصية وبصفته رئيس مجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح الوطنية؛
السيد موسى أبو دية بصفته الشخصية وبصفته رئيس المكتب الحركي في جامعة النجاح الوطنية.
موضوع الشكوى: الذم والقدح والتحقير والتحريض والتهديد مع الادعاء بالحق المدني بقيمة مليون دينار أردني.
وقائع الشكوى
قام المشتكى عليهم بإصدار بيان ضد المشتكي بتاريخ 23/آب/2011 ووزعوه ورقيا على الملأ، وإليكترونيا على الشبكة العنكبوتية، وجاء في البيان عبارات من القدح والذم والافتراء والإساءة أذكر منها:
ات جامعة النجاح الوطنية من خلال إطلاق نيران حقده الأسود على كل شيء يرتبط بها وينتمي إليها".
اختلاق أقاويل لا أساس لها، وتعرض المشتكي للأخطار إذ يقول البيان: “وعمد إلى تصوير طلبة الجامعة بالطابور الخامس الذين يعملون في خدمة أجهزة عميلة ….” من شأن هذه الأقوال أن تحرض ضد المشتكي الطلاب والأجهزة الأمنية، وربما تؤدي إلى الاعتداء الجسدي عليه.
توجيه اتهامات أمنية تعرض المشتكي للخطر لدى العدو الصهيوني مثل القول بأنه تنقل من تنظيم إلى آخر.
القدح بالقول إن المشتكي لم يقاتل إلا بالشتائم والتخوين.
القدح والذم بما يتعلق بأداء المشتكي في غرفة الدرس، والتشكيك المؤامراتي بالطلاب.
الإساءة والتهديد بأقوال عنيفة مثل: “إن صمت المؤسسات النقابية والطلابية في جامعة النجاح الوطنية على تجاوزات الدكتور عبد الستار قاسم قد وصل مداه وحده. وإن تخوينه وشتمه لمجتمع الجامعة إرضاءا لبورصة مكتسباته المالية والسياسية يجب أن يضع لها حدا. وإن محاولته العبث بمقدرات ومستقبل أهم مؤسسة علمية وتعليمية في فلسطين يجب أن ينتهي فورا وإلى الأبد.”
لغة البيان أشبه ما تكون ببيان حرب، والخطوات التي ستتخذ والمنصوص عليها في نهاية البيان تضع حياة المشتكي في خطر.
إن أفعال المشتكى عليهم تشكل جريمة الذم والقدح والتحقير خلافا لقانون العقوبات، وكذلك التهديد الصريح بإلحاق الأذى بالمشتكي. وقد ألحقت أفعالهم ضررا معنويا وماديا كبيرا للمشتكي، وأثرت على مستقبله الأكاديمي، وعلى أعماله وحياته الخاصة.
الطلب: لكل ما تقدم، يلتمس المشتكي من معزتكم جلب المشتكى عليهم وإجراء المقتضى القانوني.
المرفقات: مرفق نسخة من البيان المذكور أعلاه.
مع وافر الاحترام
عبد الستار قاسم، أ. د.